My income from doing Henna

My income from doing Henna

Question:

assalamu alaikum, Actually I heard a video(bank or soodh, Jan 6th 2018) of a famous pakistani scholar mufti Tariq masood, he said if someone’s income isn’t halal than it’s not allowed for us to do any halal job for that person n getting paid from his haram income, he gave a thief’s example: if we know that major part of someone’s income is from theft then we are’t allowed to earn money by giving tuition to his kids. same applies to someone working in the bank. so my sister who does henna has to deal with many muslim n non muslim clients, so is she not allowed to do bridal henna for someone working in the bank?

now I ask to some other mufti from pakistan n he said if my sister does henna to someone n if that girl/bride goes out without parda/veil infront of nonmehram  then her hands will become more attractive to nonmehram because of henna n hence will be a reason for fitna, so my sister should not do henna to anyone who she knows doesn’t observe parda, because Allah ta’la doesnt allow us to help if anyone is doing wrong. please let us know that is she allowed to do henna to nonmuslims or only muslims who observe parda(which is very rare n difficult to find here in Canada).

plz reply asap jazakallah khair.

Answer:

In the name of Allah, Most Compassionate, Most Merciful,

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

You refer to three issues:

1) Haram income

2) Providing service to a person whose income is Haram

3) Working in a bank

Shariah has emphasised on Halal income. Rasulullah Salallahu Alayhi Wasallam said:

طَلَبُ كَسْبِ الْحَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ (السننالكبرى للبيهقي)[i]

Translation: “Earning a halal livelihood is an obligation after the obligations”

(Al-Sunan Al-Kubra – Bayhaqi:11695)

Rasulullah Salallahu Alayhi Wasallam said:

كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ (شعب الإيمان)[ii]

Translation: “Every flesh and blood that is nourished by Haram, the fire is more deserving of it”

(Shu’ub Al-Iman: 5378)

It is clear from the above that Haram is evil and a major sin. However, it is incorrect to generalise that one can not provide services to someone who earns Haram income. Furthermore, every Haram income is not like stolen money. There are many things to consider in what constitutes Haram.

The example given in the question is of Haram income in working in a bank. The income of a person working in a bank depends on the type of his service. If an electrician provides electricity to a bank, or a carpenter makes cupboards for a bank, that does not make his income Haram. He is providing a Halal service and getting paid.

It is permissible for your sister to do bridal henna for a person working in the bank. Her income from the bridal henna service will be Halal. Your sister is not obliged to inquire from the person the nature of her job and details of her income etc.[iii]

As far as beautification is concerned, applying Henna was a common practise amongst the Sahabiyyat. In one incident, Nabi Sallallahu Alayhi Wasallam actually commanded a woman to go and apply Henna on her hands.[iv] Henna also differentiates between a man and a woman’s hand.

Accordingly, it is permissible for your sister to provide Henna services. If a woman exposes her beauty and Henna designs, she will be responsible. The person who provided the Henna service will not be responsible.

And Allah Ta’āla Knows Best

Hammad Ibn Ismail Jogiat

Student - Darul Iftaa

Cambridge, Ontario, Canada

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

السنن الكبرى للبيهقي (211/6)[i]

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ , ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى , أنبأ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَلْقَمَةَ , عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” طَلَبُ كَسْبِ الْحَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ ” تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي، سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الْفَرَّاءَ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى يُسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ فِي كَسْبِ الْحَلَالِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنْ كَانَ قَالَهُ

المعجم الأوسط (139/3)[ii]

2730 – وَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ [ص:140] فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ«يَاكَعْبَبْنَعُجْرَةَ،إِنَّهُلَايَدْخُلُالْجَنَّةَلَحْمٌوَلَادَمٌنَبَتَامِنْسُحْتٍ،كُلُّلَحْمٍوَدَمٍنَبَتَامِنْسُحْتٍفَالنَّارُأَوْلَىبِهِ«يَاكَعْبَبْنَعُجْرَةَ،النَّاسُغَادِيَانِوَرَائِحَانِ،فَغَادٍفِيفِكَاكِرَقَبَتِهِفَمُعْتِقُهَا،وَغَادٍفَمُوبِقُهَا«يَاكَعْبُ،الصَّلَاةُبُرْهَانٌ،وَالصَّوْمُجُنَّةٌ،وَالصَّدَقَةُتُذْهِبُالْخَطِيئَةَكَمَايَذْهَبُالْجَلِيدُعَلَىالصَّفَا»

لَمْيَرْوِهَذَاالْحَدِيثَعَنْأَبِيبَكْرِبْنِبَشِيرٍإِلَّاعَبْدُالْمَلِكِ،تَفَرَّدَبِهِمُعْتَمِرٌ 

يستفاد من الحديثين المذكورين التغليظ في أكل مال الحرام وان كانا ضعيفا السند

[iii]المحيط البرهاني في الفقه النعماني –  أبو المعالي برهان الدين محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مَازَةَ البخاري الحنفي (المتوفى: 616هـ) – دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان (367/5) 

وفي «عيون المسائل» : رجل أهدى إلى إنسان أو أضافه إن كان غالب ماله من حرام لا ينبغي أن يقبل ويأكل من طعامه ما لم يخبر أن ذلك المال حلال استقرضه أو ورثه، وإن كان غالب ماله من حلال فلا بأس بأن يقبل ما لم يتبين له أن ذلك من الحرام؛ وهذا لأن أموال الناس لا تخلو عن قليل حرام وتخلو عن كثيره، فيعتبر الغالب ويبنى الحكم عليه

الفتاوى الهندية – دار الفكر (342/5) 

ولا يجوز قبول هدية أمراء الجور؛ لأن الغالب في مالهم الحرمة إلا إذا علم أن أكثر ماله حلال بأن كان صاحب تجارة أو زرع فلا بأس به؛ لأن أموال الناس لا تخلو عن قليل حرام فالمعتبر الغالب، وكذا أكل طعامهم، كذا في الاختيار شرح المختار.

الاختيار لتعليل المختار – عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي البلدحي، مجد الدين أبو الفضل الحنفي (المتوفى: 683هـ) – مطبعة الحلبي – القاهرة (176/4)

قال: (ولا يجوز قبول هدية أمراء الجور) لأن الغالب في مالهم الحرمة. قال: (إلا إذا علم أن أكثر ماله حلال) بأن كان صاحب تجارة أو زرع فلا بأس به، لأن أموال الناس لا تخلو عن قليل حرام والمعتبر الغالب،

مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر –  دار إحياء التراث العربي (529/2)

وَلَا يَجُوزُ قَبُولُ هَدِيَّةِ أُمَرَاءَ الْجَوْرِ) لِأَنَّ الْغَالِبَ فِي مَالِهِمْ الْحُرْمَةُ (إلَّا إذَا عُلِمَ أَنَّ أَكْثَرَ مَالِهِ مِنْ حِلٍّ) بِأَنْ كَانَ صَاحِبَ تِجَارَةٍ أَوْ زَرْعٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ.

وَفِي الْبَزَّازِيَّةِ غَالِبُ مَالِ الْمُهْدِي إنْ حَلَالًا لَا بَأْسَ بِقَبُولِ هَدِيَّتِهِ وَأَكْلِ مَالِهِ مَا لَمْ يَتَبَيَّنْ أَنَّهُ مِنْ حَرَامٍ؛ لِأَنَّ أَمْوَالَ النَّاسِ لَا يَخْلُو عَنْ حَرَامٍ فَيُعْتَبَرُ الْغَالِبُ وَإِنْ غَالَبَ مَالَهُ الْحَرَامُ لَا يَقْبَلُهَا

احسن الفتاوى (ج:7 ص:329)

اگر حلال وحرام آمدن کو خلط کر دیا جاتا ہے اور حلال کو الگ رکھنے پر ادارہ تیار نہ ہو تو اس کا حکم یہ ہے: “حلال وحرام مخلوط ہوں لیکن حلال غالب ہو تو اس سے اجرت لینا جائز ہے اور اگر حلال وحرام دونوں برابر ہوں یا حرام غالب ہوں تو جائز نہیں

فتاوى عثمانى (ج:3 ص:395)

جہاں تک حرام مال سے تنخاہ ملنے کا تعلق ہے، اس کے بارے مین شریعت کا اصول ہے کہ اگرایک مال حلال وحرام سے مخلوط ہو اور حرام مال زیادہ ہو تو اس سے تنخواہ یا ہدیہ لینا جائز نہیں، لیکن اگر حرام مال کم ہو تو جائز ہے

السنن الكبرى للنسائي – أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ) – مؤسسة الرسالة – بيروت (331/8)[iv]

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْبَصْرِيُّ أَخُو بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُطِيعُ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتً عِصْمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ «امْرَأَةً مَدَّتْ يَدَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكِتَابٍ، فَقَبَضَ يَدَهُ» فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْكَ بِكِتَابٍ فَلَمْ تَأْخُذْهُ قَالَ: «إِنِّي لَمْ أَدْرِ، يَدُ امْرَأَةٍ هِيَ أَمْ يَدُ رَجُلٍ؟» قَالَتْ: بَلْ يَدُ امْرَأَةٍ قَالَ: «لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ»

المعجم الأوسط – سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ) – دار الحرمين – القاهرة (218/1)

712 –  حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا حُمَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ قَالَ: حَدَّثتْنِي نَائِلَةُ، عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ، عَنِ السَّوْدَاءِ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ، فَقَالَ: «اذْهَبِي، فَاخْتَضِبِي، ثُمَّ تَعَالَيْ حَتَّى أُبَايِعَكِ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ السَّوْدَاءِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: نَائِلَةُ

سنن أبي داود ت الأرنؤوط – أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ) – دار الرسالة العالمية (241/6)

عن عائشة: أن هنداً بنتَ عُتْبَةَ قالت: يا نبيَّ اللهِ بايِعْني، قال: “لا أُبايعُكِ حتى تُغيِّرِي كفَّيْكِ فكأنَّهما كفَّا سَبُعٍ”  – حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيم، حدَّثتني غِنطَةُ بنتُ عمرٍو المجاشعيةُ، حدَّثتني عمَّتي أتمُّ الحسنِ، عن جدَّتها